يباهي مالك الصقر بقوة صقره و جموحه ، فمالك الصقر لا يسعد بامتلاك طير خانع يأكل الذرة
يباهي مالك الصقر بقوة مخالب صقره ، على الرغم من أنه يجب أن يحمي نفسه من خدشها
يباهي مالك الصقر بأن صقره يألفه و يعود إليه ، و هي مباهاة لا يعرفها مالك العصافير !
فألفة الجامح مصدر مباهاة ، تختلف عن سُكنى الضعيف
الغريب في الأمر أن الصقر على الرغم من عنفوانه يألف صاحبه فيجمح ثم يعود ….إذا أراد
و لكن العصفور لا يألف و لا يعرف
إذا جمح العصفور ضاع !
فالناس نوعان ، منهم مالكو العصافير يأمنون طيرهم و لكن لا يباهون به
و منهم مالكو الصقور ، يعرفون أن بحوزتهم صياداً و ليس طيراً و لكن يفخرون به!