كان يقف أمامها مندهشاً لا يعرف ماذا يجب عليها أن يفعل كي يرضيها … فهو لا يرغب في إغضابها لم يرغب في شيء أكثر من إرضائها.
و لكن و منذ أبد الدهر ..فحسن النوايا لا يلغي فجاجة الفعل
كان يعتذر و لا يدري عن ماذا يعتذر …
سألته و على ملامحها يرتسم ألم بكبرياء …
- هل تدري عن ماذا تعتذر ؟
أجابها في محاولة يائسة لإنهاء الموقف
- اعتذر عن إغضابك
أجابته و هي تبذل مجهود خارق كي ترسم ابتسامة لا معنى لها في محاولة يائسة للهروب من مواقف الضعف التي تكرهها..
- أنا لم أغضب، و لتفترض أني غاضبة هل تدري لماذا؟
أجابها و هو يعض على شفته السفلى محاولا قدر المستطاع الحفاظ على هدوء نبرة صوته ، فتلك المواقف النسائية الغير مفهومة لطالما أثارت جنونه.
- لقد سألتني أسئلة و أجتبك عليها بصراحة ، فغضبتي و أنا أعتذر عن ذلك
قالت له و قد عقدت عزمها على إنهاء هذا الموقف السخيف الآن، فهو لن يفهم أبداً الطباع النسائية، يفكر بعقله الرجولي فقط …
لن يفهم أنها عندما لجأت إليه في ضعفها و حزنها …كانت تنتظر منه أن يربت عليها بحنان لا أن يذكرها كم هي قوية ، فهي تدري أنها قوية…
لن يفهم أن أنها عندما سألته تلك الأسئلة كانت لا تريد الإجابات الصريحة كانت تريد الإجابات المريحة
فهي تدري الجواب، تعلمه حتى اليقين، و لكن كانت تريد تسمع منه ما يريحها حتى و إن كان عقلها يدرك أنه مجاملة أو كذب،
كانت بحاجة لأن يجاملها ، لأن يرضي غرورها الأنثوي …
قرأ هو السطور ، و كتبت هي بين السطور
علمت هي أنه لا يمكن أن تقول له كل ذلك
فأجابت ..,
لم أغضب ….هل يغضب أحد من الصراحة !!!
ادركت منذ الوهلة الاولى عند قرأتى لهذا المقال قدر العمق فى الاحساس ومدى قوة المراءة الذى هو فى رأى يكمن فى ضعفها
هذا الضعف هو مبعث قوتها وانوثتها واحساسها المرهف
ان المراءة مخلوق عجيب قوى جدا جدا وضعيف جداجدا
حيرتم العلماء والشعراء والادباء والعفاريت الزرق
نحبكم نعشقكم بندوب فى هواكم ولكن لا اعرف لماذا قد تهونون علينا ونغضبكم ، اين الخلل فيكم ام فينا ، هناك حلقة مفقودة
ولكن فى النهاية انا معترف ان مسئولية الرجل ان يوزن الامور ويصل بالسفينة الى بر الامان ، وذلك بما اوتى من ملكات يغلب عليها العقل اكثر من العاطفة
اما القوارير ، رفقن بالقوارير
المراءة فى وجهة نظرى على قدر جمالها وقوتها كالزجاج قابل للكسر ، فاحرصوا عليه ايها الرجال ، ايها الرجال ،ولما نقول رجال لانقصد الرجل من ناحية الذكورة ولكن من ناحية الرجولة وما تحمله من معانى الرجولة
صدقينى انتم اجمل شئ فى الوجود
واكبر فتنة فى الوجود
واحلى احساس فى الوجود ،،
ومع ذلك قد تكونون اشرس مخلوق فى الوجود ، فلقد حباكم الله بقدر من الذكاء اعتقد انه اكثر من الرجال ، وانا لا اتخيل هذه التركيبة من الذكاء والقوة لو تحولت للشر ، قد لا توازيها قوة فى الوجود
اتسأل هنا لما هذا الصراع الابدى بين الطرفين ؟
نريد السلام والسلام ختام ،،،،،
By: الكتاب المقفول on نوفمبر 3, 2009
at 11:02 ص
الكتاب المقفول
و يبقى الصراع مستمراً ، هو ربنا خلقنا كده !!
By: Mermaid on نوفمبر 3, 2009
at 3:09 م