نفقد الإحساس بالجمال إذا خلت حياتنا من القبح
فطوبى لصانعي القبح لأنهم يؤكدون قيمة الجمال…
نفقد الإحساس بالجمال إذا خلت حياتنا من القبح
فطوبى لصانعي القبح لأنهم يؤكدون قيمة الجمال…
أرسلت فى Uncategorized
لطالما تميزت بين رفيقاتي من الفتيات في المدرسة أو الجامعة بمشيتي السريعة فلم أعرف التلكأ أو التبختر في السير كيف يكون ، و منذ سنوات صباي الأولى كنت أسرع خطواتي خجلاً و رغبة في التواري عن أعين الناس و تفحصهم بأسرع وقت ممكن إلى أن أصبح ذلك هو طبعي و تلك هي مشيتي، فإذا تأثرت بصورة الأنثى التي تتهادى و رغبت في تقليدها أصبحت أمشي مثل المُهر البليد ، فتقبلت نفسي بطبيعتيها و استسلمت لما يريحها فصرت أكثر سعادة “أنا فتاة تسير بخطوات سريعة”
و لكن أسرع خطواتي على الإطلاق هي تلك الأميال التي قطعتها في الطريق ذهاباً و إياباً بين السمو و التوحد مع الحقيقة!
هي أميال طوال و لكني قطعتها في دقائق معدودة …
أرسلت فى Uncategorized | الوسوم:السمو ، التوحد مع الحقيقة
يباهي مالك الصقر بقوة صقره و جموحه ، فمالك الصقر لا يسعد بامتلاك طير خانع يأكل الذرة
يباهي مالك الصقر بقوة مخالب صقره ، على الرغم من أنه يجب أن يحمي نفسه من خدشها
يباهي مالك الصقر بأن صقره يألفه و يعود إليه ، و هي مباهاة لا يعرفها مالك العصافير !
فألفة الجامح مصدر مباهاة ، تختلف عن سُكنى الضعيف
الغريب في الأمر أن الصقر على الرغم من عنفوانه يألف صاحبه فيجمح ثم يعود ….إذا أراد
و لكن العصفور لا يألف و لا يعرف
إذا جمح العصفور ضاع !
فالناس نوعان ، منهم مالكو العصافير يأمنون طيرهم و لكن لا يباهون به
و منهم مالكو الصقور ، يعرفون أن بحوزتهم صياداً و ليس طيراً و لكن يفخرون به!
أرسلت فى Uncategorized | الوسوم:الصقر ، الجامح
لاحظت أننا نجري بل نكاد نلهث خلف أمورنا اليومية لكي نبقى…لكي نعيش !
و لكن ما يحدث فرقاً حقاً في كل شيء قد لا يتعدى عن كونه تفصيلة صغيرة !
فما يميز رسام عبقري عن غيره من الرسامين أن عينيه ترى التفاصيل فتستطيع فرشاته أن تجسدها بدورها… فتحاكي رسوماته الواقع فيصبح رسام دون غيره من الرسامين لأنه استطاع أن يظهر الفرق بين الظل و النور ، أو يبين ثنايا الثوب ، أو أدق تعاير الوجه من حزن أو فرح مثل رسام لوحة لموناليزا ، أو أنه استطاع أن ينقل ملمس ورقة الزهرة إلى ورقِ جاف و لونً أصم مثلا رسام زهرة الخشخاش عندها نقول أنه رسام عبقري فقد اهتم بالتفاصيل …!
و ما يميز كاتب عن غيره ، أنه استطاع بقلمه أن يكتب أدق تفاصيل الزمان و المكان و الشخصية فتشعر و أنت تقرأ كما لو أنك انتقلت إلى العالم الذي يحكي عنه و أصبحت تراه كمان لو كنت جزءً منه فعندما يتحدث مثل ذلك الكاتب عن لسان شخصيةً ما في كتابه لا ينسى أن يذكر ماذا كانت ترتدي ، كيف كانت تنظر ، أين كانت تتحدث ، فتنسى أنك تقرأ و تعيش الأحداث !
الأغنيات التي تعيش عبر السنوات هي تلك التي تتحدث عن مشاعر دقيقة فيشعر من يسمعها أنها تتحدث عنه و ليست التي تتغنى بأحاسيس عامة و معاني واهية.
فالتفاصيل هي ما يبهر و ليس الأشياء الكبيرة…!
حتى في الدولة المعاصرة و الحياة العملية البحتة ، ما يميز دول العالم المتقدم عن دول العالم النامي هي التفاصيل ، و ليست أساسيات الحياة ، فالمأكل و المشرب هنا و هناك ـ و لكن تفاصيل الحياة من سرعة استغاثة ، من تأمين الحياة و إتاحة الفرص و تنمية أقل المواهب هي ما يفرق ! هي سبب الهجرة !
فتستطيع أن تميز العاشق حين يصف تفاصيل معشوقته !
تستطيع أن تميز الممثل الجيد حين يتقمص أدق تفاصيل الشخصية التي يؤديها !
تستطيع أن تتذوق وجبة شهية ، حين يهتم طابخها بالبهار المضاف إليها !
تسطيع أن تحيا سعيدا حين ترى تفاصيل الحياة ليس حين تعيش بأساسياتها !
فالتفاصيل هي الفرق !
التفاصيل هي ما يهم !
أرسلت فى Uncategorized | الوسوم:التفاصيل
كان يقف أمامها مندهشاً لا يعرف ماذا يجب عليها أن يفعل كي يرضيها … فهو لا يرغب في إغضابها لم يرغب في شيء أكثر من إرضائها.
و لكن و منذ أبد الدهر ..فحسن النوايا لا يلغي فجاجة الفعل
كان يعتذر و لا يدري عن ماذا يعتذر …
سألته و على ملامحها يرتسم ألم بكبرياء …
- هل تدري عن ماذا تعتذر ؟
أجابها في محاولة يائسة لإنهاء الموقف
- اعتذر عن إغضابك
أجابته و هي تبذل مجهود خارق كي ترسم ابتسامة لا معنى لها في محاولة يائسة للهروب من مواقف الضعف التي تكرهها..
- أنا لم أغضب، و لتفترض أني غاضبة هل تدري لماذا؟
أجابها و هو يعض على شفته السفلى محاولا قدر المستطاع الحفاظ على هدوء نبرة صوته ، فتلك المواقف النسائية الغير مفهومة لطالما أثارت جنونه.
- لقد سألتني أسئلة و أجتبك عليها بصراحة ، فغضبتي و أنا أعتذر عن ذلك
قالت له و قد عقدت عزمها على إنهاء هذا الموقف السخيف الآن، فهو لن يفهم أبداً الطباع النسائية، يفكر بعقله الرجولي فقط …
لن يفهم أنها عندما لجأت إليه في ضعفها و حزنها …كانت تنتظر منه أن يربت عليها بحنان لا أن يذكرها كم هي قوية ، فهي تدري أنها قوية…
لن يفهم أن أنها عندما سألته تلك الأسئلة كانت لا تريد الإجابات الصريحة كانت تريد الإجابات المريحة
فهي تدري الجواب، تعلمه حتى اليقين، و لكن كانت تريد تسمع منه ما يريحها حتى و إن كان عقلها يدرك أنه مجاملة أو كذب،
كانت بحاجة لأن يجاملها ، لأن يرضي غرورها الأنثوي …
قرأ هو السطور ، و كتبت هي بين السطور
علمت هي أنه لا يمكن أن تقول له كل ذلك
فأجابت ..,
لم أغضب ….هل يغضب أحد من الصراحة !!!
أرسلت فى Uncategorized | الوسوم:صراحة
بقالي كتير مكتبتش …وحشتني الكتابة
مفيش فكرة معينة عايزة اكتب عنها اكتر من إني عايزة أطلع اللي حوايا في صورة كلمات …
جات عليه فنرة في الأيام اللي فاتت كنت باتخيل اني باكلم أِشخاص أو أشياء في سري …
يعني مثلا…
كنت بأقول للطفل الرضيع: من حكمة ربنا أنه خلقك ضعيف و لا حيلة لك و لا قوة عشان تلاقي رحمة و عطف من اللي حواليك، عشان يزرع أول بذرة حب في قلب أمك و أبوك ، ضعفك يخليهم يحموك بعنيهم …كل ما الإنسان يحس إن اللي قدامه محتاج له أكتر و بقاءه متعلق بيه اكتر ، كل ما يحبه أكتر…يمكن لو كنت اتخلقت كبير من الأول …كان هيفوتك كتير
ضعفك دلوقتي …هو سر بهاءك
كنت بأقول للغربة: ياما ريحتي ناس و ياما تعبتي ناس تانية ، بس ميزتك الوحيدة اللي مايختلفش عليها اتنين إنك ساعات بتخلي البني آدم خفيف ، بتخلي الناس التانية تشتاق له ، محدش بيشتاق غير للحاجة البعيدة ، فيه ناس عاشت و ماتت من غير ما حد يشتاق لها ..!!!
كنت باقول للي يبان من بره غني و شبعان و هو من جوه روحه لسه جعانه : أعرف أميزك من وسط مليون ..تعرف من إيه ؟؟؟ من طريقة معاملتك للي ربنا إداك سلطة عليهم…ساعتها بس بتبان قد ايه أنت روحك لسه جعانه
كنت بأقول للي فاكر نفسه أكبر من أي غلط : مفيش ملايكة على الأرض …مفيش حد كبير على الغلط … بس ادعِ ربنا يسترها عليك .
كنت بأقول لنفسي : مش لازم العمل يكون كبير أوي عشان يبان تأثيره …ساعات تراكم أعمال صغيرة فوق بعضها بيكون تأثيره أكبر بكتير …اتعلمي تعملي أعمال صغيرة …!
أرسلت فى Uncategorized | الوسوم:فضفضة
لا يوجد إنسان ضعيف ولكن يوجد إنسان يجهل في نفسه موطن القوة.
أرسلت فى Uncategorized
لطالما تساءلت لماذا يوجد هناك أشخاص لا يعيبهم شيء ، فهم قمة في الذوق و الاحترام و لكن حضورهم ينقصه الوهج ، لا يذكرهم أحداً بالسوء كما لا يذكرهم أحد أيضاً بالخير. هم من الطيبة التي تجعل الجميع يرسم ابتسامة مجاملة عندما يرونهم، يستمع إليهم الناس دون إنصات. يتذكر الناس أنهم كانوا موجودين و لكنهم لا يتذكرون متى جاءوا و متى مشوا، حضورهم مرحب به و لكن الناس تناسهم بمجرد رحيلهم
و على العكس من ذلك هناك من يتميز حضورهم بالطاقة و العفوية التي تملأ المكان بمجرد تواجدهم فيه تلتف حولهم العيون ، تعلو الأصوات خصيصاً حتى تصل إلى آذانهم هم تحديداً …يظل طيفهم و صدى كلماتهم حتى بعد أن يرحلوا . لا أعرف كيف أصف حضور و لكن الكلمة التي تحضرني الآن هي أن أصفه بالشغف، دائماً ترى شغف الحياة في أعينهم ، و كأنما الحياة يستعذبها شغفهم بها فتضفي عليهم من سماتها وهجاً ، تنزع منهم بهتان الموت و تعطيهم لمعتها …لمعة الحياة.
لست أدري ما هو سر تلك الهالة التي تحيط بهم ، فهي مثل لون الأعين و البشرة تولد معنا و تميزنا عن بعضنا البعض قد يكون لنا يد فيها أو قد لا يكون ..لست أدرى !!
أرسلت فى Uncategorized | الوسوم:وهج الحياة
ساعات بتبقى فيه أغاني الواحد بيسمعها كتير و بيدندن بيها من غير ما ياخد باله أوي من معاني كلماتها لكن لما بيقراها بيحس بكلماتها أكتر ، عجبتني أغنية نص حالة لأصالة لما سمعتها و عجبتني أكتر لما قريت كلماتها :
اللي بينا نص حاله
نص للحب اللي يمكن
و نصها التاني استحاله
استحاله نرتبط ابداً ببعض
كل ما نحاول نقرب نلقى بعد
زي ما يكون اللي بينا شيء غريب
لعنة الحب اللي بتزل الحبيب
واللي عشنا العمر نحلم بينه نلاقيه
إنما لابنفهمه ولاحتى دبنا فيه
زي كدبه عايشه جواها الصراحه
نص ضحكه..نص فرحه .. نص راحــه
أرسلت فى Uncategorized | الوسوم:نص حالة ، أصالة
لا تـجـادل الأحـمـق ، فـقـد يـخـطـأ الـنـاس فــي الـتـفـريــق بـيـنـكـمـا !!
أرسلت فى Uncategorized | الوسوم:نصيحة